الشيخ علي آل محسن
184
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
المتعة وما يتعلق بها قال الكاتب : كنت أَوَدُّ أن أجعل عنوان هذا الفصل ( المرأة عند الشيعة ) لكني عدلت عن ذلك لأني رأيت أن كل الروايات التي روتها كتبنا تنسب إلى النبي صلى الله عليه وآله وإلى أمير المؤمنين وأبي عبد الله رضي الله عنه ، وغيرهم من الأئمة . فما أردت أن يصيب الأئمة عليهم السلام أي طعن لأن في تلك الروايات من قبيح الكلام ما لا يرضاه أحدنا لنفسه ، فكيف يرضاه لرسول الله صلى الله عليه وآله ، وللأئمة عليهم السلام ؟ ! ! وأقول : إن القارئ العزيز سيرى الغث الكثير الذي جاء به الكاتب ، وسيرى أن القول بحلية المتعة قد جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأئمة أهل البيت عليهم السلام ، وأن منكر حلّيّتها راد على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى أئمة أهل البيت عليهم السلام . قال الكاتب : لقد استُغِلَّتِ المتعةُ أبشع استغلال ، وأُهينت المرأةُ شرَّ إهانة ، وصار الكثيرون يشبعون رغباتهم الجنسية تحت ستار المتعة وباسم الدين ، عملا بقوله تعالى : فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ( النساء ) 24 .